هذا دعاء ختم القرآن الكريم بصيغة إهداء ثواب قراءة القرآن للشيخ محمد بن عبدالله بن فيروز , من علماء وفقهاء المذهب الحنبلي ولد في الأحساء بالمملكة العربية السعودية وتوفى فيها سنة 1216 رحمهم الله تعالى
اعتنى به , فهد بن أحمد النعيم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بَلِّغْ اللَّهُمَّ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ ، وبَرَكَةَ نُوْرِ مَا تَلَوْنَاهُ ، وَاصِلاً مُتَّصِلاً مِنْكَ بِالقَبُوْلِ والرِّضْوَانِ ، والعَفْوِ الشَّامِلِ والامْتِنَانِ ، نُهْدِيْهَا ونُقَدِّمُهَا إِلَى رُوْحِ وضَرِيْحِ سَيِّدِ الأَنَامِ ، ومِصْبَاحِ الظَّلامِ ، عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلاةِ وأَزْكَىْ السَّلامِ ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا مِنْ يَدِهِ شَرْبَةً هَنِيْئَةً لا نَظْمَأُ بَعْدَهَا يَا رَبَّ العَالَمِيْنَ ، ثُمَّ إِلَى رُوْحِ آبَائِهِ وإِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّيْنَ والمُرْسَلِيْنَ ، والأَئِمَّةِ المُجْتَهِدِيْنَ ، رِضْوَانُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ ، واجْعَلِ اللَّهُمَّ ثَوَابَ مَا قَرَأنَاه، وبَرَكَةَ نُوْرِ مَا تَلَوْنَاهُ ، وَاصِلاً مُتَّصِلاً بِالرّوْحِ والرَّيْحَانِ ، والخَيْرَاتِ الحِسَانِ ، نَازِلَةً مِنْكَ بِالمَغْفِرَةِ والرِّضْوَانِ ، هَدِيَّةً مَهْدِيَّةً إِلَى رُوْحِ مَنْ قُرِئَتْ هَذِهِ الخَتْمَةُ الشَّرِيْفَةُ لأَجْلِهِ، وحَضَرْنَا هَاهُنَا بِسَبَبِهِ ، وأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا وبِاسْمِهِ ، النَّازِلِ بِفِنَائِكَ ، المُحْتَاجِ إِلَى رَحْمَتِكَ ورِضْوَانِكِ ، عَبْدِكَ وابْنِ عَبْدَيْكَ ، (فُلانُ ابْنُ فُلانَةَ) ، أَوْصِلِ اللَّهُمَّ ثَوَابَ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، واجْعَلْهُ نُوْرَاً يَسْعَىْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وضَاعِفْ رَحْمَتَكَ ورِضْوَانَكَ عَلَيْهِ ، اللَّهُمَّ كُنْ لَهُ بَعْدَ الحَبِيْبِ حَبِيْبَاً ، وبَعْدَ المُؤْمِنِيْنَ صَاحِبَاً ومُجِيْبَاً ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ ، اللَّهُمَّ بَرِّدْ مَضْجَعَهُ، وآنِسْ وَحْشَتَهُ، وقِهِ عَذَابَ القَبْرِ وفِتْنَتَهُ ، واجْعَلْ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ ، ولا تَجْعَلْهُ حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ ، اللَّهُمَّ ثَقِّلْ مَوَازِيْنَهُ بِبَرَكَةِ القُرْآنِ ، ويَسِّرْ حِسَابَهُ بِنُوْرِ القُرْآنِ ، واسْقِهِ مِنْ حَوْضِ نَبِيِّكَ يَوْمَ العَطَشِ بِهَدِيَّةِ القُرْآنِ ، يَا كَرِيْمُ يَا مَنَّانُ .
اللَّهُمَّ يَا مُعَلِّمَ إبْرَاهِيمَ عَلِّمْنَا ، ويَا مُفَهِّمَ إِبْرَاهِيْمَ فَهِّمْنَا ، سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إنَّكَ أَنْتَ العَلِيْمُ الحَكِيْمُ ، ﴿دَعْوَاهُمْ فَيْهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وتَحِيَّتُهُمْ فِيْهَا سَلامٌ وآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ ﴾ ، ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ ، وسَلامٌ عَلَى المُرْسَلِيْنَ ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ ﴾.